سلوى عثمان تكشف كواليس خلافها مع مخرجة “أب ولكن” وتجربتها الصعبة بالكواليس
في تصريحات صحفية جريئة، كشفت الفنانة القديرة سلوى عثمان عن خبايا تجربتها الأخيرة في مسلسل “أب ولكن”، واصفة إياها بأنها واحدة من أصعب التجارب النفسية والمهنية التي مرت بها خلال مشوارها الفني الممتد لأكثر من 45 عاماً. ولم تتردد عثمان في وضع النقاط على الحروف بخصوص الخلاف الحاد مع مخرجة العمل وكواليس التصوير المشحونة.

أسباب خلاف سلوى عثمان مع مخرجة أب ولكن
وقالت سلوى عثمان إن الخلاف كان سببه غياب الاحترام المتبادل من جانب المخرجة، التي تعاملت بتعالي وتكبر، ولم تحترم قيمتها الفنية أو مسيرتها الطويلة.
وأضافت: “شعرت بظلم شديد حين رأيت اسمي يُكتب على التتر بطريقة سيئة جداً، بينما قُدمت أسماء أخرى قبلي لمجرد صداقة المخرجة معهم، وهذا نوع من المجاملة على حساب الأقدمية والقيمة.”
وأكدت أنها استمرت في التصوير التزاماً بالعقد واحتراماً لشركة الإنتاج التي تتعاون معها منذ ثماني سنوات، وهو ما دفع المخرجة لاتباع أسلوب انتقامي في الكواليس.
وعن تعاملها مع بطل العمل الفنان محمد فراج، أوضحت عثمان: “كل فنان كان يركز في عمله فقط، ولم يتدخل أحد، أما محمد فراج فهو إنسان محترم وموهوب للغاية، يعاملني كأم له، وأقدّر احترافيته كثيراً.”
وأشادت سلوى عثمان بأعماله السابقة، مشيرة إلى أنها تابعت مسلسله “ورد وشوكولاتة” ووجدته متميزاً كما عود جمهوره.

انطباعها عن المسلسل
وعن رأيها بالمسلسل بعد عرضه، صرحت سلوى عثمان بصدق: “لم أشاهد المسلسل ولن أشاهده، لأن الكواليس لم تكن مريحة وهذا ينعكس على الأجواء العامة للعمل. الإخراج تضمن الكثير من المشاكل التي أثرت على ظهور الممثلين، على عكس أعمال أخرى هذا العام التي تميزت بمستوى إخراجي مبهر.”
وأضافت: “الأجواء في ‘أب ولكن’ كانت مشحونة بالكراهية، وأنا غير راضية تماماً عن هذا العمل، وحسبي الله ونعم الوكيل. لو كنت أعلم طبيعة شخصية المخرجة قبل البدء لما وقعت العقد، ولولا تقديري لجهة الإنتاج لما أكملت التصوير.”
هذا الحوار يكشف جانباً نادراً من حياة الفنانة سلوى عثمان المهنية، ويبرز الصعوبات التي تواجهها الشخصيات الكبيرة في الوسط الفني عند مواجهة ضغوط كواليس العمل وخلافات الإدارة الإخراجية.

