حقيقة تعرض محمد صبحي لأزمة قلبية.. تفاصيل الحالة الصحية للفنان القدير
تصدر اسم الفنان الكبير محمد صبحي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء تفيد بتعرضه لأزمة قلبية حادة ونقله إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، وهو ما أثار حالة من القلق بين جمهوره ومحبيه.

مرض محمد صبحي
ورغم سرعة انتشار الخبر وتداوله على نطاق واسع، إلا أن مصادر مقربة من الفنان محمد صبحي أكدت أن هذه الأنباء غير صحيحة ولا تمت للواقع بصلة.
وفي التفاصيل، شعر محمد صبحي بإجهاد صحي بسيط خلال الفترة الماضية، ما دفعه إلى التوجه إلى طبيبه الخاص لإجراء بعض الفحوصات الطبية الروتينية، في إطار المتابعة الدورية وحرصه على الاطمئنان على حالته الصحية، دون أن يكون هناك أي طارئ خطير أو أزمة قلبية كما أُشيع.
وأكدت المصادر أن الزيارة جاءت كإجراء احترازي فقط، وأن حالته مستقرة ويخضع لمتابعة طبية منتظمة، خاصة في ظل حرصه الدائم على الالتزام بالتعليمات الطبية خلال المرحلة الحالية.

متابعة صحية بعد أزمة سابقة
وتأتي هذه المتابعة في ظل التاريخ الصحي الأخير للفنان، إذ سبق أن تعرض لأزمة صحية استدعت دخوله المستشفى لفترة، وهو ما جعله يلتزم بزيارات دورية للأطباء للاطمئنان على وضعه الصحي، وهو أمر طبيعي في مثل حالته.
وكان محمد صبحي قد كشف بنفسه عن تفاصيل أزمته الصحية السابقة، خلال ظهوره في برنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي، موضحًا أنه تعرض لوعكة صحية شديدة نتيجة ضغط عصبي كبير، أدت إلى حالة فقدان وعي مؤقتة أشبه بـ«البلاك آوت».
وأوضح صبحي أن الأطباء شخصوا حالته حينها بأنها فيروس أصاب المخ واستمر لمدة 14 يومًا، مشيرًا إلى أنه خضع لعلاج قاسٍ داخل المستشفى استمر ما بين 12 و13 يومًا. كما لفت إلى أن تكرار الأزمة لاحقًا جاء نتيجة عدم التزامه الكامل بالعلاج في المرة الأولى بسبب ارتباطاته العملية.
وأكد الفنان القدير أن ما تعرض له لم يكن غيبوبة، موضحًا: «خلال الإغماء أكون قادرًا على التحدث، لكني أفقد الذاكرة عمّا حدث قبل اللحظة».
وبذلك، تتضح الحقيقة كاملة بأن ما تم تداوله بشأن إصابة محمد صبحي بأزمة قلبية عارٍ تمامًا من الصحة، وأن حالته الصحية مستقرة، وسط تمنيات جمهوره ومحبيه له بدوام العافية وطول العمر.
