فلم يعد خيالاً علمياً أن تجرّب ملابسك أو تفحص قطعة أثاث في بيتك قبل شرائها عبر الهاتف، أو أن يخوض طالب الطب عملية جراحية محاكاة بدقة متناهية دون استخدام مشرط حقيقي.