الرئيس السيسي لوزيرة خارجية ليبيا: لا تخشي في الله لومة لائم.. ونجلاء المنقوش: شاكرة دعمك يا سيادة الرئيس للمرأة أولًا ولليبيا ثانيًّا

دار حديث بين الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتورة نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية الليبية خلال استقبالها بقصر الاتحادية أمس.
ووجه الرئيس السيسى التحية والتقدير والاحترام للسيدة نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية الليبية، قائلا: «أوجه التحية والتقدير والاحترام لشخصك أولا لمواقفك الوطنية تجاه دولتك».
وقال الرئيس لوزيرة الخارجية الليبية: «استمري في مواقفك الوطنية ولا تخشي في الله لومة لائم».
ووقال الرئيس السيسى: «الدولة المصرية تكن كل الاحترام للمجلس الرئاسي الليبي المؤقت، والحكومة التنفيذية وتقدم كل الدعم لليبيا في مسارها السياسي، فالدولتان أمن قومى مشترك».
وأكد الرئيس السيسي، حرص مصر على استكمال المسار السياسي وصولا لانتخابات تعبر عن إرادة الشعب الليبي بعيدا عن المليشيات المسلحة والمرتزقة الموجودين.
وأوضح الرئيس أن موقف مصر ثابت تجاه القضية الليبية، ووحدة أراضيها، وسيادة إرادة الشعب الليبي دون تدخلات خارجية.
من ناحيتها، قالت المنقوش إنها سعيدة باهتمام مصر بالشأن الليبي، وتأكيد مصر وحدة الأراضي الليبية، ووجهت حديثها للرئيس مضيفة: "يشرفني لقاء حضرتك، الجميع فخورون بدور مصر في ليبيا، مصر لها موقف تاريخي نحييه".
كما قالت الوزيرة الليبية: "نثمن حكمة وقيادة الرئيس السيسي، ونعوّل على التعاون الأمني المصري الليبي المشترك، ونتمنى أن يكون لمصر دور فعّال في توحيد المؤسسة العسكرية الليبية".
وأضافت الوزيرة: "تحدثت مع، وزير الخارجية المصري، سامح شكري حول دعم مصر الموقف الليبي في مؤتمر برلين 2، دائمًا نحتاج مصر لخلق توازن في المنطقة".
وتابعت الوزيرة: "بعيدًا عن أي مجاملات دبلوماسية، مصر وليبيا تربطهما علاقات نسب وجوار، ونحن الآن في أمس الحاجة لتعزيز ذلك التعاون، ونطلب من الرئيس السيسي زيادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، خاصة قبل الانتخابات الليبية المقبلة، لإرسال رسالة أن مصر وليبيا دولة واحدة".
وأضافت: "نحن في مرحلة حساسة، وحكومة الوحدة تمثل كل الليبيين، وهو ما نحاول استغلاله لدعم السلام والأمن في ليبيا، لأن السلام يخلق مجالا للديمقراطية والانتخابات الشفافة، شاكرة دعمك يا سيادة الرئيس للمرأة أولًا، ولليبيا ثانيًّا".
ورد الرئيس السيسي: "لكم أشقاء في مصر حريصون على أمنكم، وأنا متأكد أن المرحلة الحساسة التي تمر بها ليبيا الآن ستمر بخير وسلام".