رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

منى زكي تفتح قلبها في الجونة.. أسرار علاقتها بأحمد حلمي ومشاعر أبكتها أمام أحمد زكي

منى زكي في مهرجان
منى زكي في مهرجان الجونة

كشفت الفنانة منى زكي عن جوانب إنسانية وفنية من حياتها خلال ندوتها التكريمية ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث تحدثت بصراحة عن تأثير زوجها الفنان أحمد حلمي في رؤيتها للفن، واستعادت ذكرياتها مع الفنان الراحل أحمد زكي، كما كشفت عن فترة صعبة مرت بها قبل تسلم جائزة الإنجاز الإبداعي، وكيف ساعدتها لحظة مؤثرة على مواجهة مخاوفها والتعبير عن مشاعرها.

وشهدت الندوة، التي أدارها المخرج محمد ياسين، حديثًا امتزجت فيه كواليس التجارب السينمائية بالمواقف الشخصية، إذ أكدت منى زكي أن التمثيل لم يكن مجرد مهنة بالنسبة إليها، بل تجربة إنسانية ساعدتها على فهم نفسها والتعامل مع مشاعر الضعف والخوف، إلى جانب اكتشاف أبعاد جديدة للفن من خلال الأشخاص الذين شاركتهم حياتها وأعمالها.

أحمد حلمي غيّر نظرتها للفن.. وأحمد زكي منحها مشاعر الأبوة والحب

تحدثت منى زكي عن علاقتها بزوجها أحمد حلمي، مشيدة بتعدد مواهبه واهتماماته الفنية التي تتجاوز الكوميديا، موضحة أنه يمتلك شغفًا بالرسم والكتابة والديكور، وهو ما ساعدها على اكتشاف جوانب مختلفة من الفن والنظر إليه من زوايا أوسع.

وأكدت أن شخصية أحمد حلمي في المنزل تختلف في بعض جوانبها عن الصورة التي يعرفها الجمهور، مشيرة إلى أنه علمها الاستمتاع بالفن بمختلف أشكاله، والاهتمام بالألوان والرسم والتعبير عن الأفكار من خلال الريشة، بعيدًا عن حصر الإبداع في مجال واحد.

واستعادت الفنانة ذكرياتها مع الراحل أحمد زكي، كاشفة عن التأثير الاستثنائي الذي تركه فيها خلال تعاونها معه في أفلام «اضحك الصورة تطلع حلوة» و«أيام السادات» و«حليم».

وأوضحت أن تجربتها في فيلم «اضحك الصورة تطلع حلوة» منحتها إحساسًا حقيقيًا بالأبوة، مشيرة إلى أن أحمد زكي استطاع أن يشعرها بالدفء والأمان، حتى إن طريقة إمساكه بيدها ذكّرتها بوالدها، وهو ما جعل التجربة تحمل بالنسبة إليها مشاعر إنسانية خاصة.

أما في فيلم «أيام السادات»، فأشارت منى زكي إلى أنها عاشت إحساسًا مختلفًا تمامًا، إذ استطاع أحمد زكي أن ينقل إليها مشاعر الإعجاب والأنوثة، لتكتشف معه حالة شعورية مغايرة لما عاشته في تجربتهما السابقة.

وعن فيلم «حليم»، وصفت التجربة بأنها من أصعب المحطات الفنية في مسيرتها، موضحة أن أداء أحمد زكي جعلها تشعر وكأنها أمام عبد الحليم حافظ في أيامه الأخيرة، بما تحمله تلك المرحلة من مشاعر الوداع والحب تجاه المقربين منه.

وأكدت أن قدرة أحمد زكي على التقمص والتأثير فيمن يشاركونه المشاهد كانت استثنائية، وأنه ساعدها على خوض تجارب إنسانية وفنية لم تكن تمتلك في ذلك الوقت الخبرة الكافية لاستيعاب جميع أبعادها بمفردها.

لحظات صعبة قبل تكريمها في الجونة.. منى زكي تواجه مخاوفها أمام الجمهور

لم تقتصر تصريحات منى زكي على ذكرياتها الفنية، بل كشفت أيضًا عن حالة نفسية صعبة مرت بها قبل صعودها إلى المسرح لتسلم جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة السينمائي.

وأوضحت أنها لم تكن تعرف الكلمات التي ستقولها خلال لحظة التكريم، خاصة أنها كانت تمر بفترة غير جيدة في حياتها، وكلما حاولت إعداد كلمة مناسبة، وجدت نفسها أمام أفكار سلبية لا ترغب في الاستسلام لها، لذلك فكرت في عدم إعداد خطاب، والاكتفاء بتوجيه الشكر إلى إدارة المهرجان والقائمين عليه.

وتحدثت الفنانة عن أهمية الاعتراف بالضعف الإنساني، مؤكدة أن إظهار القوة لا يتعارض مع التعبير عن الخوف أو الحساسية، وأن مشاركة التجارب الصعبة قد تفتح أبوابًا للتواصل والتفاهم بين الناس، الذين يواجه كل منهم تحديات ومخاوف مختلفة.

وكشفت أن تقديم المخرج محمد ياسين لها خلال التكريم كان له تأثير كبير في تغيير موقفها، بعدما شعرت بأن كلماته عبّرت بدقة عن مشاعرها وما كانت تمر به، وهو ما منحها الدافع للتحدث بعفوية بدلًا من الاكتفاء بكلمات الشكر التي خططت لها مسبقًا.

وأشارت منى زكي إلى أن تلك اللحظة دفعتها إلى مواجهة شكوكها ومخاوفها، والحديث عن فترة كاد الخوف خلالها أن يتغلب على حبها لشيء مهم للغاية في حياتها، معتبرة أن التجربة حملت لها قيمة إنسانية خاصة.

وشهدت الندوة حضور عدد كبير من نجوم الفن، من بينهم يسرا، وليلى علوي، وإلهام شاهين، وكندة علوش، وأحمد حاتم، ودرة، وهنا الزاهد، وهدى المفتي، وأحمد السعدني، وشريف منير، وسلمى أبو ضيف، وأشرف زكي، وروجينا، ونجلاء بدر، وريهام عبد الغفور، إلى جانب عدد آخر من الفنانين.

وجاءت الندوة لتكشف جانبًا مختلفًا من شخصية منى زكي، بعيدًا عن أدوارها على الشاشة، حيث التقت الذكريات الفنية بالتجارب الإنسانية، في حديث عكس كيف يمكن للفن أن يكون مساحة لفهم المشاعر ومواجهة المخاوف، وكيف تترك بعض اللقاءات والتجارب أثرًا يتجاوز حدود العمل السينمائي إلى الحياة الشخصية.

تم نسخ الرابط