رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

«خلف الدهشوري رجع الجامعة ».. طالب بأسيوط يشعل السوشيال ببدلة محمد هنيدي

محمد هنيدي مع منى
محمد هنيدي مع منى زكي في صعيدي في الجامعة الأمريكية

في مشهد أعاد واحدة من أشهر ذكريات الكوميديا المصرية إلى الواجهة، خطف طالب بإحدى كليات جامعة أسيوط الأنظار داخل الحرم الجامعي، بعدما ظهر مرتديًا البدلة الصفراء الشهيرة، وحاملًا حقيبة تشبه تلك التي ارتبطت بشخصية «خلف الدهشوري خلف»، التي جسدها الفنان محمد هنيدي في فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية» عام 1998.

ومع انطلاق العام الدراسي الجديد، اختار الطالب استعادة الإطلالة التي تحولت إلى علامة مميزة في تاريخ السينما الكوميدية، ليعيد أجواء الفيلم الذي ارتبط بذكريات جيل كامل من الجمهور، ويشعل نقاشًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي حول تقليد الشخصيات السينمائية داخل الجامعات.

وسرعان ما تحولت الإطلالة إلى مادة للتفاعل بين رواد السوشيال ميديا؛ إذ اعتبرها البعض لفتة طريفة تستحضر شخصية محبوبة لا تزال حاضرة في الذاكرة، بينما رأى آخرون أن تقليد الشخصيات الشهيرة قد يتحول أحيانًا إلى محاولة لجذب الانتباه، لتتباين ردود الفعل بين الإعجاب والانتقاد.

من جامعة أسيوط إلى ذاكرة السينما.. كيف أعاد الطالب «خلف» إلى الأضواء؟

ولم تتوقف أصداء الواقعة عند صورة البدلة الصفراء، بل امتدت إلى استعادة مشاهد ومواقف كوميدية من الفيلم، خاصة تلك المرتبطة بإطلالة خلف الدهشوري خلف، التي أصبحت من أبرز العلامات البصرية للعمل، إلى جانب حقيبته السوداء وطريقته العفوية في التعامل مع زملائه داخل الجامعة.

وتعود شعبية الشخصية إلى الأداء الذي قدمه محمد هنيدي، بعدما نجح في تجسيد الطالب الصعيدي القادم إلى القاهرة للدراسة في الجامعة الأمريكية، بشخصية تجمع بين البساطة وخفة الظل والثقة بالنفس، وسط مواقف اجتماعية وكوميدية صنعت جانبًا كبيرًا من نجاح الفيلم.

ومن أبرز المشاهد التي رسخت حضور الشخصية في ذاكرة الجمهور، ردود فعل زملائه تجاه البدلة الصفراء، وما صاحب اختلاف المظهر والخلفية الاجتماعية من مواقف ساخرة، إلى جانب علاقة خلف بزميلته «سيادة»، التي جسدتها الفنانة منى زكي، ومواقفها الداعمة له في مواجهة المضايقات التي تعرض لها.

وهكذا، أعادت إطلالة الطالب بأسيوط تسليط الضوء على شخصية تجاوزت حدود الفيلم الذي ظهرت فيه، لتصبح جزءًا من الذاكرة الشعبية المرتبطة بالكوميديا المصرية في نهاية تسعينيات القرن الماضي.

«صعيدي في الجامعة الأمريكية».. الفيلم الذي صنع جيلًا من النجوم

ولا تقتصر أهمية «صعيدي في الجامعة الأمريكية» على نجاحه الجماهيري، بل تمتد إلى كونه محطة بارزة في مسيرة عدد من الفنانين الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز نجوم السينما المصرية.

فإلى جانب محمد هنيدي، شارك في الفيلم عدد من الأسماء التي واصلت تحقيق نجاحات كبيرة، من بينهم أحمد السقا، ومنى زكي، وهاني رمزي، وطارق لطفي، وغادة عادل، وفتحي عبد الوهاب، ليظل العمل علامة فارقة في مرحلة صعود أفلام الشباب.

والفيلم من تأليف مدحت العدل وإخراج سعيد حامد، وقد عُرض عام 1998، وارتبط اسمه ببداية مرحلة جديدة في السينما المصرية، تصدرت خلالها مجموعة من النجوم الشباب بطولات الأعمال الكوميدية والرومانسية.

وبعد مرور سنوات طويلة على عرضه، لا تزال شخصية خلف الدهشوري خلف قادرة على استدعاء الضحكات والذكريات، وهو ما تكشفه ردود الفعل على إطلالة طالب جامعة أسيوط، التي أعادت التأكيد على أن بعض الشخصيات السينمائية لا تنتهي حكايتها بانتهاء الفيلم، بل تواصل حضورها في تفاصيل الحياة اليومية، وربما داخل الحرم الجامعي أيضًا.

تم نسخ الرابط