«فقدت بصرها ودخلت غرفة العمليات».. سميرة أحمد تخرج عن صمتها وتكشف الحقيقة
أثارت أنباء متداولة عن فقدان الفنانة المصرية سميرة أحمد قدرتها على الإبصار، عقب خضوعها لجراحة دقيقة في قرنية العين، حالة من الجدل والقلق بين جمهورها ومحبيها، لتتصدر الشائعة أحاديث منصات التواصل الاجتماعي، وتدفع عددًا من زملائها في الوسط الفني إلى التواصل معها للاطمئنان على حالتها الصحية والتأكد من حقيقة ما جرى تداوله.
لكن سرعان ما خرجت الفنانة المصرية عن صمتها، لتحسم الجدل بشأن حالتها الصحية، نافية صحة الأنباء المتداولة، ومؤكدة أنها لم تخضع لأي جراحة في العين خلال الفترة الأخيرة، على عكس ما روجته حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

سميرة أحمد ترد على شائعة فقدان البصر.. وهذا ما كشفته عن حالتها الصحية
وأعربت سميرة أحمد، في تصريحات إعلامية، عن دهشتها واستيائها من انتشار هذه الشائعات، خاصة أنها ابتعدت عن الأضواء منذ سنوات طويلة، ولا تمتلك حسابات رسمية على منصات التواصل الاجتماعي تتيح لها الرد مباشرة على الأخبار المتداولة بشأنها.
وفي هذا السياق، كشفت الفنانة المصرية أنها تلقت اتصالات من عدد من المقربين وزملائها للاطمئنان عليها، وكان من بينهم الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، الذي تواصل معها للتحقق من حقيقة الأنباء المتداولة.
وأوضحت أنها طلبت من نقيب المهن التمثيلية التدخل لنفي الشائعة بصورة رسمية، في ظل عدم امتلاكها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تستطيع من خلالها الرد بنفسها على ما يُنشر عنها، مؤكدة أن ما جرى تداوله بشأن فقدانها البصر لا أساس له من الصحة.
كما شددت على أنها لم تتعرض لأي أزمة صحية خطيرة تتعلق بعينيها، موضحة أن الأمر اقتصر على إصابتها بحساسية موسمية بسيطة، تلقت العلاج اللازم لها تحت إشراف فريق طبي متخصص، دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي.
وأضافت أنها تمارس حياتها اليومية بصورة طبيعية، وتقضي وقتها بين أفراد أسرتها وعائلتها، نافية وجود أي تطورات صحية تستدعي القلق بشأن حالتها.

16 عامًا بعيدًا عن الشاشة.. ما حكاية اعتزال سميرة أحمد؟
وبعيدًا عن الشائعة الأخيرة، تعود الفنانة سميرة أحمد إلى دائرة الاهتمام كلما تجدد الحديث عن حالتها الصحية أو مسيرتها الفنية، خاصة أنها غابت عن المشاركة في الأعمال الدرامية والسينمائية منذ سنوات طويلة، بعدما تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري.
وسجل مسلسل «ماما في القسم»، الذي عُرض عام 2010 وشاركها بطولته الفنان الراحل محمود ياسين، آخر ظهور فني لها، لتبتعد بعده عن الساحة الفنية، رغم استمرار حضور أعمالها في ذاكرة الجمهور.
وعلى مدار أكثر من ستة عقود، قدمت سميرة أحمد عشرات الأعمال التي تنوعت بين السينما والدراما، ونجحت في ترسيخ مكانتها بين نجمات الزمن الجميل، لا سيما خلال خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وهي فترات شهدت ازدهارًا كبيرًا في السينما المصرية.
ومن أبرز محطاتها السينمائية أفلام «قنديل أم هاشم» و«ريا وسكينة» و«صاحب الجلالة» و«شاطئ الحب» و«الخرساء»، إلى جانب فيلم «الشيماء» الذي عُرض عام 1972، ويُعد من أشهر الأعمال الدينية في تاريخ السينما المصرية.
وهكذا، جاء نفي سميرة أحمد ليضع حدًا للشائعات التي أثارت مخاوف محبيها، ويعيد تسليط الضوء على نجمة فضلت الابتعاد عن الأضواء، لكنها لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى جمهور ارتبط بأعمالها وذكرياتها الفنية على مدار عقود.
