كريم عبد العزيز يرد على مقارنة «مطلوب عائليا» بـ«حرامية في تايلاند»: 23 عامًا صنعت الفارق
رد الفنان كريم عبد العزيز على الانتقادات التي طالت فيلمه الجديد «مطلوب عائليا»، بعدما أشار بعض المتابعين إلى وجود تشابه بين فكرته والأجواء الكوميدية العائلية التي قدمها في فيلم «حرامية في تايلاند» قبل أكثر من عقدين.
وأوضح كريم أن التشابه بين العملين يقتصر على الإطار الكوميدي الذي تدور داخله الأحداث، مع وجود خلفية أسرية في كل منهما، مؤكدًا أن تفاصيل القصتين والشخصيات والمعالجة تختلف بصورة كبيرة.
وتدور أحداث «مطلوب عائليا» حول «فاروق»، الذي يجسد كريم عبد العزيز شخصيته، وهو مدير متجر كبير تفرض عليه مسؤوليات العمل وضغوط الحياة نمطًا من الانشغال المستمر، ما يؤثر في علاقته بزوجته «مي»، التي تؤدي دورها ياسمين صبري.
وتأخذ الأحداث منحى أكثر كوميدية مع انتقال «جلال»، شقيق مي، إلى منزل الزوجين، إذ يجسد شخصيته مصطفى خاطر، وهو شاب عاطل يجد نفسه جزءًا من الحياة اليومية للزوجين، لتبدأ سلسلة من المواقف والمفارقات التي تغير إيقاع الأسرة.

كريم عبد العزيز: الزمن غيّر كل شيء
وفي تصريحات إعلامية، أكد كريم عبد العزيز أن المقارنة بين «مطلوب عائليا» و«حرامية في تايلاند» لا تتجاوز بعض الملامح العامة، مشيرًا إلى أن الفارق الزمني بين الفيلمين يصل إلى نحو 23 عامًا.
وأوضح أن صناعة الفيلم الجديد وضعت في اعتبارها التغيرات التي طرأت على الجمهور والمجتمع خلال هذه السنوات، إلى جانب اختلاف اهتمامات الجيل الجديد وطبيعة الحياة في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الفيلم يتناول كذلك موضوعات مرتبطة بالعائلة وتربية الأطفال، بما يتناسب مع التحديات والظروف التي تواجه الأسرة في الوقت الحالي، وهو ما يمنح العمل، بحسب رؤيته، سياقًا مختلفًا عن الفيلم الذي قدمه عام 2003.

كريم عبد العزيز وياسمين صبري في مواجهة «جلال»
ويشارك في بطولة «مطلوب عائليا» إلى جانب كريم عبد العزيز وياسمين صبري ومصطفى خاطر، كل من سارة بركة وسامي مغاوري، مع ظهور عدد من ضيوف الشرف، بينهم أحمد فهمي ونسرين أمين.
والفيلم من تأليف شريف الليثي، وإخراج معتز التوني، وإنتاج تامر مرسي، ويعتمد على الكوميديا الاجتماعية والعائلية من خلال مجموعة من المواقف التي تنشأ داخل منزل الزوجين بعد دخول شخصية جديدة إلى حياتهما.
وبينما استدعت أجواء الفيلم الجديد ذكريات «حرامية في تايلاند» لدى بعض الجمهور، يرى كريم عبد العزيز أن مرور أكثر من عقدين بين التجربتين يجعل المقارنة محدودة، في ظل اختلاف الزمن والجمهور والقضايا التي تحاول السينما مناقشتها.

