سيمون والمنشد التونسي يوسف الصفراوي يجتمعان في «اتحدوا» لنشر السلام بين الشعوب (فيديو)
تستعد الفنانة سيمون لخوض تجربة غنائية جديدة تجمعها بالمنشد التونسي يوسف الصفراوي، من خلال أغنية تحمل عنوان «اتحدوا»، وتدعو إلى نشر الحب والسلام والتسامح بين مختلف شعوب العالم، في تعاون فني يجمع بين الأصوات المصرية والتونسية.
الأغنية من كلمات وإنتاج هشام قباري، وألحان وتوزيع حازم محمود، وتقدم رسالة إنسانية تدعو إلى التقارب بين الشعوب، وتجاوز الاختلافات، والتأكيد على دور الفن والموسيقى في نشر قيم المحبة والتعايش.
ويأتي هذا التعاون ليجمع الفنانة سيمون، صاحبة المشوار الغنائي والفني المعروف، بالمنشد التونسي يوسف الصفراوي، الذي يمتلك تجربة فنية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، شارك خلالها في العديد من المهرجانات والفعاليات الفنية الدولية.
يوسف الصفراوي.. مسيرة فنية من تونس إلى المهرجانات العالمية
بدأ يوسف الصفراوي مشواره في مجال الإنشاد عام 1991، وشارك في عدد من المهرجانات داخل تونس، قبل أن يوسع نشاطه الفني ليشمل مجموعة من الدول العربية والأجنبية.
وفي عام 2013، طرح ألبومه «علّم ضناك»، ثم اتجه إلى تقديم أعمال فنية في مصر عام 2016، حيث شارك في حفل مع فرقة الإنشاد بالأوبرا، إلى جانب الفنان عمر فرحات.
وواصل الصفراوي مشاركاته الدولية، فظهر في مهرجان بالجزائر عام 2017، قبل أن يشارك خلال عامي 2018 و2019 في عدد من المهرجانات بالمغرب والأردن والجزائر وتركيا، إلى جانب مشاركته في مهرجان للفلكلور بالهند عام 2019.
وفي عام 2020، قدم إنتاجات فنية جديدة في تونس، ثم شارك خلال عام 2021 في أعمال أوبريت بالتعاون مع فنانين من عدة دول، من بينها المغرب والجزائر وتركيا وفرنسا والعراق.
كما شارك في مهرجان دولي بالأردن عام 2023، وآخر بالجزائر عام 2025، فيما شهد عام 2026 تسجيله أغنيات للمشاركة في فيلم تركي.
ووفقًا لسيرته الفنية، يحمل الصفراوي صفة سفير للنوايا الحسنة، وهو عضو في منظمة أوروبية معنية بالسلام في ألمانيا، كما حصل على دكتوراه فخرية في مجال الموسيقى والفنون.
«اتحدوا».. رسالة إنسانية تتجاوز الحدود
تعتمد أغنية «اتحدوا» على فكرة توظيف الموسيقى باعتبارها لغة مشتركة قادرة على التواصل مع مختلف الثقافات والجنسيات، من خلال رسالة تدعو إلى نبذ الفرقة وتعزيز المحبة والسلام بين الشعوب.
ويمنح التعاون بين سيمون ويوسف الصفراوي العمل طابعًا عربيًا مشتركًا، يجمع بين الخبرة الغنائية للفنانة المصرية والتجربة الإنشادية للفنان التونسي، في محاولة لتقديم أغنية تحمل مضمونًا إنسانيًا يصل إلى جمهور متنوع.
وتعكس الأغنية رغبة صناعها في تقديم عمل فني لا يقتصر على الجانب الترفيهي، وإنما يحمل رسالة اجتماعية وإنسانية، تؤكد أن الاختلاف بين الشعوب والثقافات لا يمنع اجتماعها على قيم الحب والسلام.
