رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

«فبركوا صوتي واتهموني بتجارة الأعضاء».. أحمد وفيق يفتح النار على الشائعات ويكشف سره مع لطيفة

أحمد وفيق
أحمد وفيق

فتح الفنان أحمد وفيق صندوق أسراره خلال ظهوره في برنامج «ورقة بيضا» مع الإعلامية يمنى بدراوي، متحدثًا عن عدد من المواقف التي أثارت الجدل حوله خلال السنوات الماضية، بداية من شائعة زواجه من الفنانة لطيفة، وصولًا إلى واقعة تزييف صوته باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ونسب تصريحات إليه بشأن تجارة الأعضاء.

كما استعاد وفيق جانبًا من ذكريات نشأته في المنصورة وعلاقته بوالديه، وتحدث عن فلسفته في اختيار أعماله، وتجربته مع المخرج الراحل يوسف شاهين، إلى جانب عدد من محطاته الفنية التي تركت أثرًا في مسيرته.

من شائعة الزواج من لطيفة إلى صوت مزيف يورطه في قضية خطيرة

وعن الأنباء التي ربطت اسمه بالفنانة التونسية لطيفة وتحدثت عن زواجهما، أوضح أحمد وفيق أنه يفضل عدم منح هذه النوعية من الشائعات اهتمامًا، معتبرًا أن الدخول في جدال حولها قد يؤدي إلى زيادة انتشارها، بينما تتراجع عادة مع مرور الوقت.

لكن الأمر اختلف عندما تعلق الأمر بتزييف صوته، إذ كشف أن صوته استُخدم بشكل مفبرك عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، وجرى تركيبه على مقاطع توحي بتورطه في قضايا مرتبطة بتجارة الأعضاء.

وأكد وفيق أنه لم يتعامل مع الواقعة باعتبارها مجرد شائعة عابرة، بل تحرك قانونيًا وأبلغ مباحث الإنترنت، مشددًا على أهمية التعامل السريع مع المحتوى المفبرك قبل أن ينتشر على نطاق أوسع. كما حذر من أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يجعل التحقق من حقيقة التسجيلات والمقاطع أكثر صعوبة مستقبلًا.

وخلال اللقاء، عاد الفنان إلى تأثير نشأته في مدينة المنصورة على شخصيته وثقافته، موضحًا أن التنوع الذي عاش وسطه كان له دور في تكوينه. كما تحدث عن والده، الذي جمعته به علاقة تقوم على الحب والرهبة في الوقت نفسه، خاصة أن والده لم يكن متحمسًا لدخوله مجال التمثيل في البداية خوفًا من ألا يحقق النجاح.

وفي المقابل، وصف والدته بأنها كانت مساحة الأمان والدعم بالنسبة إليه، واعتبرها ملاذه الداخلي في مواجهة الأزمات والتحديات حتى رحيلها.

أحمد وفيق: الأجر ليس مقياس اختياراتي.. ويوسف شاهين تجربة لا تتكرر

وعلى المستوى الفني، استعاد أحمد وفيق تجربته في مسلسل «تحت السيطرة» مع نيللي كريم، موضحًا أن فريق العمل كان يدرك منذ البداية أهمية الموضوع الذي يناقشه، إلا أن حجم التفاعل الجماهيري مع المسلسل تجاوز توقعاتهم.

وتحدث أيضًا عن رؤيته لدور الفنان تجاه القضايا الاجتماعية، موضحًا أن مهمة الفن ليست تقديم حلول مباشرة للمشكلات، وإنما طرحها بطريقة فنية وجمالية تسمح للجمهور بالتفاعل معها دون تنفير، مؤكدًا في الوقت نفسه أن وجود الجانب الترفيهي لا يتعارض مع تقديم فن يحمل قيمة.

كما تطرق إلى مشاركته في الجزء الأول من مسلسل «المداح» مع حمادة هلال، والتي جاءت من خلال ظهور قصير، لكنه حظي بتفاعل لافت من الجمهور. وأوضح أنه لم يستمر في الأجزاء التالية، متناولًا ما أثير حول أجواء تصوير الأعمال التي تتناول موضوعات الجن والأمور الخارقة بنبرة ساخرة، مؤكدًا أنه لا يرى أن ما يحدث في مواقع التصوير يرتبط بالضرورة بطبيعة تلك الأعمال.

ومن بين التجارب التي يحتفظ لها بمكانة خاصة في ذاكرته، مشاركته مع المخرج الراحل يوسف شاهين في فيلم «سكوت هنصور». وقال وفيق إنه كان يحلم بالعمل مع شاهين، معتبرًا أن التجربة أضافت إليه رغم الضغوط التي صاحبتها، ومؤكدًا أن رؤية شاهين السينمائية لا تشبه أي تجربة أخرى.

وكشف الفنان أن المقابل المادي لا يمثل العامل الحاسم في قراراته الفنية، موضحًا أنه لا يمانع تقديم دور بمساحة محدودة إذا كان العمل يحمل قيمة ويضيف إلى مشواره، مشيرًا إلى أن عددًا من الأعمال التي يعتبرها الأهم في تاريخه كانت من التجارب التي حصل خلالها على أجر أقل.

وفي ختام حديثه عن الألقاب الفنية، رفض أحمد وفيق اختزال الغناء المصري في لقب «صوت مصر» ومنحه لفنان واحد، مؤكدًا أن مصر تضم أصواتًا وتجارب فنية متعددة، ولا يمكن حصر هذا التنوع في اسم واحد.

تم نسخ الرابط