رانيا فريد شوقي تكشف شروطها لدخول ابنتها عالم التمثيل.. «اسم العائلة وحده لا يكفي»
كشفت الفنانة رانيا فريد شوقي عن موقفها من رغبة ابنتها ملك عوض في خوض تجربة التمثيل، مؤكدة أنها لا تمانع دخولها المجال الفني، لكنها تفضل أن تبدأ خطواتها بهدوء ودراسة، بعيدًا عن الاستعجال، حتى تكون مستعدة لتحمل مسؤولية هذه الخطوة.
وأوضحت رانيا، في تصريحات صحفية، أنها نصحت ابنتها بإكمال دراستها أولًا، بالتزامن مع تطوير موهبتها من خلال الالتحاق بورش متخصصة في التمثيل، معتبرة أن التدريب واكتساب الخبرة يمثلان خطوة مهمة قبل دخول المجال بصورة احترافية.
كما تحدثت عن طبيعة المسؤولية التي تحملها ابنتها باعتبارها تنتمي إلى عائلة فنية معروفة، مشيرة إلى ضرورة أن تثبت ملك قدراتها وموهبتها بعيدًا عن الاعتماد على اسم العائلة.

رانيا فريد شوقي: الواسطة لا تصنع الفنان
وأكدت رانيا أنها تلفت انتباه ابنتها باستمرار إلى أن الانتماء لعائلة فنية لا يضمن الاستمرار أو النجاح، موضحة أن الموهبة والعمل هما الأساس في بناء أي مشوار فني.
وأشارت إلى أن الانتقادات المتعلقة بالواسطة ليست جديدة بالنسبة إليها، لافتة إلى أنها واجهت بدورها مثل هذه الآراء في بداية مشوارها الفني، قبل أن تثبت حضورها من خلال أعمالها.
وكانت ملك عوض قد أعلنت استعدادها لدخول عالم التمثيل، مؤكدة أنها لا تشغل نفسها بالانتقادات التي قد تربط دخولها المجال باسم عائلتها، خاصة أن والدتها مرت بتجربة مشابهة في بداياتها.

ذكريات رانيا مع فريد شوقي وسهير ترك
وفي سياق آخر، تحدثت رانيا فريد شوقي عن والديها، الفنان الراحل فريد شوقي ووالدتها سهير ترك، مستعيدة جانبًا من حياتهما الأسرية خلال ظهورها في أحد البرامج.
وقالت إن والدتها لم تكن تعمل، وإنما تفرغت للحياة الأسرية، معتبرة أن هذا الأمر ساعد، من وجهة نظرها، على استقرار زواجها من فريد شوقي، خاصة في ظل طبيعة عمل الفنان وما يرافقه من ساعات طويلة وضغوط مرتبطة بالمهنة.
وأوضحت رانيا أن والدتها كانت تمتلك اهتمامات فنية خاصة، من بينها كتابة الشعر والرسم، وأن حب الفن كان أحد الأمور التي جمعتها بفريد شوقي في بداية علاقتهما.
وأضافت أن سهير ترك كانت حريصة على مرافقة زوجها خلال رحلاته، بينما كانت تترك رانيا وشقيقاتها في رعاية خالتهن «سلوى» خلال تلك الفترات.
وأشارت رانيا إلى أن زواج والديها استمر لمدة 28 عامًا حتى وفاة فريد شوقي، ووصفت والدتها بأنها كانت مصدر دعم واحتواء له، موضحة أن التفاهم والاحترام والمساندة المتبادلة كانت من أبرز العوامل التي ساعدت على استمرار علاقتهما.
