رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

هل من الطبيعي أن يطلب زوجي مني دفع فاتورة الطعام؟

هير نيوز

روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.

وقالت السيدة في شكواها:

هل من الطبيعي أن يطلب زوجي مني دفع فاتورة الطعام؟ خطيبي وهو زوجي شرعًا، شخص كريم جدًا، أهداني الكثير من الهدايا، منها هدايا باهظة الثمن، رغم أنه ليس غنيًا، وأنا أفضل منه ماديًا، دعاني إلى العشاء مرات عدة، وأحيانًا أطلب أنا الطعام للاثنين وأقول إنه علي، لكنه يعطيني النقود التي اشتريت بها الطعام ولا يقبل أن أدفع، حدث مرتين أن طلب مني أن أدفع فاتورة الطعام، رغم أنها لا تكلف كثيرًا، ويقول لي: «أنتِ ستدفعين اليوم»، فأتفاجأ كثيرًا، هو ليس عربيًا بل أجنبي.

علمًا بأنني في الكثير من الأحيان أطلب طعامًا للاثنين على حسابي، واشتريت له أيضًا هدايا، منها هدايا قيمة فهل هذا خط أحمر؟ أنا أسأل لأنني أيضًا كريمة جدًا معه ولست استغلالية، ولكنني أرى أنه من الذوق ألا يطلب الرجل من زوجته دفع ثمن الطعام، خاصة أنني أطلبه أحيانًا على حسابي، هل أنا مخطئة؟ أم أن الأمر اختلاف ثقافي؟ .

وجاءت الردود عليها كالتالي..

الموضوع غير مرتبط بكونه عيبا أو حراما قدر ما هو مرتبط بكون اتفاقا بينكم اذا كان هو كريم وينفق عليك وغير بخيل فطلبه ان تفعلى ذلك مرة او اثنين او فترة واخرى ليس معناه غن هناك مشكلة وطبيعي ان تستغربى لانه هو من كان يفعل ذلك المهم ان لا تكونى مجبرة واذا كان يحدث فترة وأخرى ليس فيها شئ ولا تحاولى ان تكبرى الامر واكيد فى الامور التى هو مسؤول عنها لن تاخذى مكانه وسوف تعوديه على أن يتحمل هو مسؤولية ذلك لكن مرة واخرى ليس فيها شئ.

اعتقد أنه تعود على أنه انت وهو شئ واحد سواء هو دفع ام انت فهو يعتبر هذا واحد لانك انت من عودته على ذلك أنك تحاولى أن تدفعى مرات وهو اعتاد على انك انت وهو واحد وانت لك أن تتقبلى ذلك وتحاولى أن تظهرى له فى المرات المقبلة انك لن تجلبي شئ وأنه هو من يتحمل ذلك وبالتالى يتعود مع الوقت واخرجى معه انظرى هل سوف يجعلك تفعلى ذلك مرة أخرى ام لا اذا كررها وزاد عن حده طبعا خذى قرار بخصوص علاقتك به ولا تقبلى بذلك.

لا بالطبع انت معك حق ليس ذوقيا ابدا إن يجعل الرجل المرأة التى معه تدفع له ابدا حتى لو كان هو من يفعل ذلك كل مرة واخبرك مرة بذلك فهذا ليس مقبول ابدا وانت لابد من أن تنفصلى عنه تماما لانه واضح أنه سوف يعتمد عليك بعد ذلك ودبل وسوف يترك الأمر تماما وانت من تتحملى المسؤولية بعد ذلك لذلك انت انفصلى عنه وكلامك صحيح ليس فيك شك ولا تفكير ولا تحاولى أن تكررى هذا الأمر مع غيره الرجل هو ما يدفع الهدايا تكون خارج ذلك.

الاصول الزوج او الرجل الشغيل التعييب انو هوة يدفع بكفي انو كريم ومش استغلالي لاتحكي عنو كتير لانو العين بنصيب الله يهنيكي ويهنية تكتمي وانت خليكي متل ماهوة هيك وانشالله تتزوجو والله يرزقكم الخلف الصالح لاتحكي لانو العيب بتصيب بلتوفيق.

الحيرة التي تشعرين بها في هذا الموقف طبيعية جدا، وهي تشير إلى منطقة تقاطع شائعة عندما يلتقي أشخاص من خلفيات وثقافات مختلفة في إطار خطبة أو زواج. المفاجأة لم تكن من قيمة الفاتورة المادية، بل من طريقة الطرح والشعور المفاجئ بكسر توقع اجتماعي وثقافي مألوف لديك.عند النظر إلى القصة بجميع تفاصيلها، ينبغي التمييز بين نمط الشخصية البخيلة أو الاستغلالية، وبين السلوك الناتج عن اختلاف المفاهيم الثقافية في إدارة العلاقات: * طبيعة الثقافة الغربية في المشاركة: في كثير من المجتمعات الأجنبية، لا يُنظر إلى مشاركة التكاليف أو دفع الفاتورة بالتطرق المباشر على أنه انتقاص من رجولة الرجل أو قلة احترام للشريكة. المفهوم السائد لديهم في العلاقات يقوم غالبا على مبدأ "المناصفة العفوية"، حيث يعتبر الشاب أن طلب دفع الفاتورة بشكل ودي وبسيط هو جزء من العفوية والمشاركة الطبيعية بين شريكين مستقبليين، خصوصا أنه يعلم أن وضعك المادي جيد وأنك كريمة معه. * شواهد سخائه السابقة: حقيقة أنه أهداك هدايا باهظة الثمن، ويدعوك باستمرار، ويرفض في كثير من الأحيان أن تتحملي ثمن الوجبات التي تطلبينها بنفسك، تنفي عنه تماما صفة البخل أو الرغبة في استغلالك. البخيل أو الاستغلالي يمتنع عن العطاء ابتداءً ويستغل كل فرصة ليرمي التكاليف على الطرف الآخر دون أن يقدم هدايا أو يتحمل نفقات. * أسلوب التعبير المباشر: العبارة التي قالها مثل "أنت ستدفعين اليوم" هي عبارة عفوية ومباشرة جدا تتناسب مع طبيعة الحديث بلغة أو ثقافة أخرى، حيث لا توجد نفس الحساسية الثقافية الموجودة في مجتمعاتنا العربية حول مسألة من يمسك المحفظة أو من يدفع في المطعم.لذا فإن السلوك في حالتك ليس خطاً أحمر ولا مؤشرا على استغلال، بل هو نتاج مباشر لاختلاف التوقعات والثقافات حول معنى الذوق والمشاركة.لتجاوز هذا اللبس وتنظيم الأمور بطريقة تضمن راحتك وتصون كرامة الطرفين: * طرح الموضوع بأناقة ولطف: بما أنه زوجك شرعا وشخص كريم ومحترم، يمكنك فتح حوار هادئ وودود حول الفروق الثقافية في التعامل. يمكنك أن توضحي له بأسلوب لطيف أنك تحبين العطاء والمشاركة بملء إرادتك وتقديم الهدايا ودعوته من وقت لآخر، لكن أسلوب الطلب المباشر للدفع يسبب لك حرجاً لم تعتادي عليه بحكم خلفيتك الثقافية. * وضع قواعد غير مكتوبة للمشاركة: لا تجعلي المشاركة المادية في الخروجات تأتي بناء على طلبات مفاجئة في اللحظة الأخيرة. يمكنك الاستمرار في أسلوبك الراقي كأن تبادري أنت أحياناً بدعوته مقدماً على وجبة أو التقدم لدفع الحساب بابتسامة قبل أن يطلب، مما يحافظ على كرَمِك ويمنع وقوع مثل هذه المواقف المربكة. * التركيز على النوايا والجوهر: التفتي دائما لمجموع تصرفاته وشخصيته وهداياه واهتمامه بك، ولا تدعي موقفاً أو موقفين عابرين يفسدان عليك تقييم شخص كريم ومعطاء لمجرد أنه يعبر عن المشاركة بطريقة تختلف عما اعتاد عليه مجتمعك.التواصل الصريح والعفوي بين الزوجين هو الجسر الوحيد لإذابة هذه الفروق الثقافية البسيطة وتحويلها إلى نقطة فهم وتناغم بدلا من أن تكون مصدرا للقلق والشك.  

تم نسخ الرابط