يسرا اللوزي تكشف أسرارًا.. انهيار بسبب الإرهاق واعتراف عن خسارة الوزن والأمومة
فتحت الفنانة يسرا اللوزي قلبها خلال استضافتها في برنامج “معكم” مع الإعلامية منى الشاذلي، حيث تحدثت بصراحة عن محطات شخصية وفنية مؤثرة، بداية من تجربتها مع الإرهاق الجسدي والنفسي، مرورًا برحلة استعادة رشاقتها، وصولًا إلى رؤيتها للأدوار التي ترغب في تقديمها خلال المرحلة المقبلة.

حملات التوعية.. رسالة تؤمن بها يسرا اللوزي
استهلت يسرا اللوزي حديثها بالتأكيد على حرصها المستمر على المشاركة في المبادرات التوعوية والخيرية، مشيرة إلى تعاونها مع بنك الطعام المصري في حملات تهدف إلى نشر الوعي بالتغذية السليمة، خاصة فيما يتعلق بمخاطر سوء التغذية والتقزم لدى الأطفال.
كما أوضحت أنها شاركت في حملات أخرى للتوعية بمخاطر زواج الأقارب والأمراض الوراثية، إضافة إلى مبادرة للتعريف بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، مؤكدة أن نشر الوعي يظل أفضل وسائل الوقاية.

كيف استعادت يسرا اللوزي رشاقتها؟
وكشفت الفنانة عن تفاصيل خسارتها للوزن بعد ولادة ابنتها الثانية، موضحة أنها استعانت بحقن مونجارو إلى جانب اتباع نظام غذائي تحت إشراف طبيب تغذية يتابع حالتها منذ سنوات.
وأضافت أن ضغوط التصوير وعدم انتظام النوم يؤثران بشكل مباشر على صحة الفنان ووزنه، لذلك تحرص على العودة إلى ممارسة الرياضة والاهتمام بصحتها فور انتهاء فترات العمل المكثفة.

يسرا اللوزي: “جسمي قال لي كفاية”
وفي واحدة من أكثر اللحظات صراحة، تحدثت يسرا اللوزي عن تعرضها لحالة إنهاك شديد نتيجة تراكم المسؤوليات بين العمل والأمومة، مؤكدة أنها اعتادت الحصول على فترة راحة بعد انتهاء موسم رمضان، إلا أن ارتباطاتها المتواصلة حرمتها من ذلك.
وقالت إنها وصلت إلى مرحلة لم يعد فيها جسدها قادرًا على أداء أبسط المهام اليومية، معتبرة أن تلك التجربة كانت رسالة واضحة بضرورة التوقف ومنح نفسها فرصة للراحة.
الوجه الخفي للأمومة
كما تطرقت إلى ما وصفته بـ”العبء الذهني” الذي تتحمله الأمهات، موضحة أن المسؤولية لا تقتصر على تنفيذ المهام اليومية، بل تمتد إلى التفكير المستمر في كل ما يتعلق بالأبناء والأسرة.
وأشادت بدور زوجها، مؤكدة أنه يشاركها المسؤوليات، لكنها أوضحت أن عقل الأم يظل منشغلًا دائمًا بالتفاصيل، وهو ما قد يؤدي إلى القلق والإرهاق حتى مع وجود شريك داعم.

السوشيال ميديا لا تعكس الحقيقة
ومن ناحية أخرى، شددت يسرا اللوزي على أن الحياة التي تظهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تمثل الواقع الكامل، مؤكدة أن الجميع يمر بتحديات لا تظهر في الصور أو المنشورات.
وأضافت أنها تحرص على استقبال الناس بابتسامة وطاقة إيجابية، لكن ذلك لا يعني أن حياتها تخلو من الضغوط والصعوبات.
يسرا اللوزي: “تعبت من الشخصيات الحزينة”
وعلى الصعيد الفني، اعترفت يسرا اللوزي بأنها ترغب في الابتعاد عن الأدوار المليئة بالحزن والأزمات النفسية، متمنية تقديم أعمال رومانسية أو كوميدية تمنحها مساحة مختلفة لإظهار جوانب جديدة من موهبتها.
وقالت مازحة إن الشخصيات التي قدمتها مؤخرًا جعلت خزانة ملابسها مليئة بالبلوفرات والملابس الداكنة، معبرة عن رغبتها في تقديم شخصيات أكثر خفة وبهجة.

كواليس “داليا” في “كان يا ما كان” مع يسرا اللوزي
كما كشفت يسرا اللوزي تفاصيل تجسيدها لشخصية “داليا” في مسلسل “كان يا ما كان”، موضحة أنها تعاطفت معها لأنها تمثل نموذجًا واقعيًا لامرأة أنهكتها الضغوط النفسية بعد سنوات طويلة من الزواج.
وأكدت أن الشخصية لم تكن تكره زوجها، الذي جسد دوره الفنان ماجد الكدواني، وإنما وصلت إلى مرحلة شعرت فيها بأن الاستمرار أصبح مستحيلًا.
وأشارت إلى أنها صاحبة اقتراح مشهد احتضان الزوج قبل الانفصال، لإبراز أن نهاية العلاقة لا تعني بالضرورة وجود كراهية بين الطرفين، بل قد تكون نتيجة سنوات من الإرهاق والمحاولات، لافتة إلى أن “داليا” كانت تتلقى علاجًا من الاكتئاب، وهو ما يفسر قراراتها خلال أحداث العمل.

