رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

والدة مصطفى زيكو تبكي على الهواء.. ورسالة اللاعب لوالدته تنهي الجدل: “ستظلين رقم واحد”

زيكو مع والدته
زيكو مع والدته

أثارت والدة لاعب كرة القدم مصطفى زيكو تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في لقاء تلفزيوني تحدثت خلاله بتأثر عن علاقتها بابنها، مؤكدة أنها تشعر باشتياق كبير له منذ انشغاله بمسيرته الكروية.

وقالت والدة اللاعب إنها كانت تحتل المرتبة الأولى في حياة ابنها، لكنها ترى أن زوجته أصبحت الآن في المقدمة، مضيفة أنها تتفهم ذلك وتقبله، مؤكدة أنها ليست غاضبة منه، لكنها كانت تتمنى رؤيته بعد مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية.

ماذا قالت والدة زيكو عن ابنها بعد كأس العالم؟ 

وأوضحت أنها طلبت حضور الاحتفالية الخاصة بالفريق في الاستاد لرؤيته، إلا أنه أخبرها بأن الزحام سيكون مرهقًا لها، ووعدها بزيارتها عقب انتهاء ارتباطاته واحتفالاته. كما أكدت أن ابنها كان دائمًا حريصًا على برها والدفاع عنها، وأنه لا يسمح لأحد بالإساءة إليها، إلا أنها تفتقد وجوده بجوارها.

وبعد انتشار تصريحاتها، حرص مصطفى زيكو على الرد بطريقة لاقت استحسانًا من جمهوره، إذ نشر صورة تجمعه بوالدته عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وأرفقها برسالة قال فيها: “إنتِ رقم واحد على طول.. وهتفضلي رقم واحد.”

وأشعلت الواقعة نقاشًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل، حيث رأى البعض أن تصريحات والدة اللاعب جاءت بدافع الاشتياق والأمومة، وأنها عبّرت عن مشاعرها بعفوية دون قصد إحراج ابنها، خاصة في ظل انشغاله الكبير خلال الفترة الأخيرة.

رد فعل منصات التواصل على والدة زيكو

في المقابل، اعتبر آخرون أن مثل هذه التصريحات كان من الأفضل أن تبقى داخل نطاق الأسرة، حتى لا تتحول إلى مادة للنقاش العام، لافتين إلى أن الظهور الإعلامي للحديث عن تفاصيل العلاقة بين الأم وابنها زيكو قد يضع الطرفين تحت ضغوط لا داعي لها.

كما شهدت منصات التواصل آراءً متباينة حول تفسير الموقف حول زيكو، إذ ذهب بعض المستخدمين إلى وصف تصرف الأم بأنه نابع من احتياج عاطفي طبيعي، بينما رأى آخرون أن إطلاق أوصاف أو تشخيصات نفسية، مثل وصفها بـ”الأم النرجسية”، لا يستند إلى أساس علمي ولا يمكن استخلاصه من لقاء إعلامي أو موقف واحد، مؤكدين أن مثل هذه الأحكام لا ينبغي إطلاقها دون تقييم متخصص.

وأعادت الواقعة إلى الواجهة نقاشًا متكررًا حول كيفية الموازنة بين بر الوالدين ومتطلبات الحياة الزوجية والمهنية، خاصة بالنسبة للشخصيات العامة، التي تتحول تفاصيل حياتها الأسرية سريعًا إلى موضوع للنقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط