مي عز الدين تكشف أسرار أصعب أيامها.. دعم تامر حسني وصدفة “فارس الأحلام” بعد فقدان والدتها
كشفت الفنانة مي عز الدين عن تفاصيل إنسانية مؤثرة عاشتها خلال الفترة الماضية، بداية من رحلة مرض والدتها ووفاتها، مروراً بالدعم الكبير الذي تلقته من عدد من نجوم الوسط الفني، وصولاً إلى قصة تعارف غير متوقعة وصفتها بأنها كانت بداية ظهور “فارس الأحلام” في حياتها، وذلك خلال لقائها مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج صاحبة السعادة.

ماذا قالت مي عز الدين عن مساندة تامر حسني لها؟
وخلال اللقاء، تحدثت مي عز الدين بصراحة عن حجم المساندة التي وجدتها من المقربين منها أثناء أزمتها الصحية والنفسية، مؤكدة أن الفنانة يسرا كانت من أكثر الشخصيات حضوراً إلى جانبها خلال فترة مرض والدتها، إذ حرصت على الاطمئنان عليها باستمرار وتقديم الدعم النفسي والإنساني لها في أصعب اللحظات.
كما أشادت بالدور الكبير الذي لعبه الفنان تامر حسني خلال تلك الفترة، مؤكدة أنه لم يتركها بمفردها في محنتها، بل ظل يتابع حالتها وحالة والدتها بشكل دائم، وساهم في تخفيف الضغوط التي كانت تمر بها.
وأوضحت مي عز الدين أن دعم تامر حسني لم يقتصر على الاتصالات أو الكلمات فقط، بل امتد إلى مواقف إنسانية عملية ظلت عالقة في ذاكرتها، خاصة بعد وفاة والدتها، حيث تولى جانباً كبيراً من ترتيبات وإجراءات العزاء في وقت لم تكن قادرة فيه نفسياً على استيعاب حجم الصدمة أو التعامل مع التفاصيل.
وأكدت أن هذه المواقف كشفت لها حقيقة العلاقات الإنسانية، مشيرة إلى أن الوقوف بجانب الأصدقاء وقت الأزمات هو الاختبار الحقيقي لأي علاقة، وهو ما جعلها تشعر بامتنان كبير لكل من ساندها خلال تلك المرحلة.

أصعب أيام حياة مي عز الدين
ومن ناحية أخرى، كشفت مي عز الدين عن تفاصيل شخصية مؤثرة عاشتها بعد فترة طويلة من العزلة والوحدة، موضحة أنها مرت بحالة نفسية صعبة دفعتها في أحد الأيام إلى اتخاذ قرار مختلف والخروج لحضور حفل للموسيقار عمر خيرت، الذي تعتبر نفسها من أشد المعجبين بأعماله.
وقالت إن حضور الحفل لم يكن يحمل أي توقعات خاصة، لكنه تحول إلى صدفة غير متوقعة بعدما جلست بالقرب من شخص لم تكن تعرفه من قبل، قبل أن يبدأ بينهما حديث عفوي تطور تدريجياً إلى تعارف مريح بالنسبة لها.
وأضافت أن أكثر ما لفت انتباهها خلال اللقاء كان موقفاً إنسانياً بسيطاً قام به هذا الشخص بعدما لاحظ تأثرها الشديد بالموسيقى واقترابها من البكاء، مؤكدة أن تلك اللفتة تركت أثراً كبيراً في نفسها وجعلتها تشعر بالراحة والطمأنينة.
وأشارت إلى أن هذه الصدفة تحولت لاحقاً إلى صداقة قوية قائمة على الاحترام والتفاهم، مؤكدة أن أجمل العلاقات قد تبدأ أحياناً من مواقف غير متوقعة ودون أي تخطيط مسبق.

آخر أيام والدة مي عز الدين
وفي سياق حديثها، استعادت مي عز الدين الأيام الأخيرة في حياة والدتها، ووصفتها بأنها من أصعب الفترات التي مرت بها على الإطلاق، خاصة مع تدهور حالتها الصحية بشكل متسارع. وأوضحت أنها اضطرت إلى تجهيز وحدة غسيل طبي داخل المنزل لمتابعة حالة والدتها باستمرار، بالتزامن مع التزاماتها الفنية وضغوط العمل.
كما كشفت أنها تلقت خبر نقل والدتها إلى المستشفى عقب انتهاء أحد عروضها المسرحية، الأمر الذي شكل صدمة كبيرة لها، قبل أن تتعرض والدتها لاحقاً لتوقف في عضلة القلب، ثم تدخل في غيبوبة استمرت 15 يوماً كاملة.
وأكدت مي عز الدين أن تلك الأيام كانت مليئة بالخوف والترقب والأمل، إلى أن رحلت والدتها متأثرة بأزمتها الصحية، مشيرة إلى أن فقدانها ترك جرحاً عميقاً في حياتها، خاصة أنها كانت تمثل لها السند والداعم الأكبر في كل مراحل حياتها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذه التجربة القاسية جعلتها أكثر تمسكاً بالأشخاص الحقيقيين في حياتها، كما أنها لا تزال تستمد قوتها من الذكريات الجميلة التي جمعتها بوالدتها، ومن الدعم الكبير الذي تلقته من جمهورها وأصدقائها خلال تلك المحنة الإنسانية الصعبة.
