ديو “بحرية” شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي يتعرض لانتقادات شديدة.. ما السر؟
أشعلت المطربة شيرين عبد الوهاب حماس جمهورها مجددًا بعدما كشفت عن تعاون غنائي جديد يجمعها بالفنان محمد حماقي في ديو يحمل عنوان هتعدي، والذي يُعد ثاني أغنيات ألبوم حماقي الجديد سمعوني.

ديو شيرين مع محمد حماقي
ورغم حالة الترقب الكبيرة التي صاحبت الإعلان عن الأغنية، فإن العمل أثار جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي فور الكشف عن بعض تفاصيله، حيث انقسمت آراء الجمهور حول كلمات الأغنية، إذ وجه البعض انتقادات لاختيار الكلمات، في حين حظي اللحن بإشادة كبيرة من المتابعين الذين اعتبروا أن العمل يحمل طابعًا موسيقيًا مميزًا ومختلفًا.
ويأتي هذا التعاون في ظل النشاط الفني الملحوظ الذي يعيشه كل من شيرين وحماقي خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد العودة القوية التي حققتها شيرين إلى الساحة الغنائية، بالتزامن مع استعداد محمد حماقي لطرح ألبومه الجديد الذي يراهن عليه بقوة.

أغنية هتعدي بعد شيرين
ومن المقرر طرح أغنية هتعدي رسميًا خلال موسم عيد الأضحى 2026، وسط توقعات بأن تحقق نسب استماع ومشاهدة مرتفعة، خاصة أنها تجمع لأول مرة منذ سنوات طويلة بين اثنين من أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي.
الأغنية تحمل توقيع عزيز الشافعي كلمات وألحان، بينما تولى التوزيع الموسيقي توما، وهو الثنائي نفسه الذي شارك في أحدث نجاحات شيرين الغنائية.
وتعيش شيرين عبد الوهاب حاليًا حالة من الانتعاش الفني بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنيتا الحضن شوك وتباعاً تباعاً، واللتان تصدرتا منصات الاستماع وحققتا ملايين المشاهدات خلال فترة قصيرة، في مؤشر واضح على قوة عودتها إلى الساحة الفنية بعد فترة من الغياب.

عودة شيرين
وكانت شيرين قد دشنت عودتها الرسمية للمشهد الغنائي في أبريل الماضي من خلال أغنية “الحضن شوك”، التي لاقت تفاعلًا واسعًا فور صدورها، وأعادت اسمها بقوة إلى صدارة المنصات الموسيقية ومواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، يواصل محمد حماقي وضع اللمسات الأخيرة على ألبومه الجديد سمعوني، والذي يشهد تعاونًا مع نخبة من أبرز الشعراء والملحنين والموزعين في مصر والعالم العربي.
ويراهن حماقي من خلال الألبوم على تقديم تجربة موسيقية متنوعة تجمع بين الأغاني الرومانسية والإيقاعات العصرية السريعة، في محاولة لتقديم مشروع غنائي متكامل يواكب تطورات السوق الموسيقي ويُلبي أذواق جمهوره في العالم العربي.

