هل يجوز قضاء الصلوات الفائتة مع كل فرض حاضر؟.. أمين الفتوي يُجيب
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية ، عبر موقعها الرسمي ، جاء نصه : “هل يجوز قضاء الصلوات الفائتة مع كل فرض حاضر؟”.
وتعرض "هير نيوز" تفاصيل الإجابة الخاصة بدار الإفتاء المصرية على هذا السؤال ، وذلك من خلال السطور التالية.
هل يجوز قضاء الصلوات الفائتة مع كل فرض حاضر؟

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على السؤال، موضحًا أن الصلاة إذا خرج وقتها لا تسقط عن المسلم بأي حال، بل تظل دينًا في ذمته يجب عليه أداؤه.
وأضاف أنه لا ينبغي للإنسان أن يظن أن ما فاته قد انتهى، بل عليه أن يتوب إلى الله توبة صادقة، ويعزم على تعويض ما ضاع منه.
وأوضح أن التوبة الحقيقية لا تقتصر على الندم فقط، بل تشمل كذلك السعي لإصلاح ما تم التقصير فيه، فمن قصر في عباداته، سواء كانت صلاة أو صيامًا أو غير ذلك، يجب عليه أن يعمل على قضائها، لأن الفرض لا يسقط بالإهمال، بل يبقى واجب الأداء.
ولفت أمين الفتوى إلى أن ما قضاء الصلوات الفائتة مع كل صلاة حاضرة أمر صحيح ومحمود شرعًا، بل يدل على حرص المسلم على براءة ذمته، فيمكنه بعد أداء الفرض الحالي أن يصلي فرضًا أو أكثر مما فاته، وفق ما يستطيع من وقت وجهد.
ونوه أنه يمكن للمسلم أن يجعل مع كل صلاة يؤديها في وقتها عددًا من الصلوات الفائتة من نفس النوع، كأن يصلي الظهر الحاضر ثم يقضي معه ظهرًا أو أكثر مما فاته، وكذلك يفعل مع باقي الصلوات، وبذلك يحقق تقدمًا مستمرًا في القضاء.
وأردف أن الالتزام بهذه الطريقة يساعد على تقليل عدد الصلوات المتراكمة، حتى يصل الإنسان إلى مرحلة يغلب على ظنه أنه قد أدى ما عليه، مشددًا في الوقت ذاته أنه يجب على المسلم أن يحرص مستقبلًا على أداء الصلاة في وقتها، مع الاستمرار في القضاء حتى يطمئن قلبه.