رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

ما الفرق بين الأيام البيض والست من شوال؟ .." دار الإفتاء توضح "

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

 ورد سؤال إلى  دار الإفتاء المصرية ، عبر موقعها الرسمي ، جاء نصه : “ما الفرق بين الأيام البيض والست من شوال؟”.

وتعرض "هير نيوز"  تفاصيل الإجابة الخاصة بدار الإفتاء المصرية على هذا السؤال ، وذلك من خلال السطور التالية.  


الفرق بين صيام الأيام البيض والست من شوال

 

 

 

أجابت دار الإفتاء المصرية، على السؤال، موضحة أن هناك فرقًا واضحًا بين الأيام البيض وأيام الست من شوال، رغم أن كليهما من السنن المستحبة في الصيام.

وأشارت إلى أن الخلط بينهما شائع بين الناس، الأمر الذي يستدعي بيان المقصود بكل منهما من الناحية الشرعية.
 

وذكرت دار الإفتاء، أن الأيام البيض هي أيام محددة من كل شهر هجري، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر.

ونوهت أنها سميت بهذا الاسم لأن القمر يكتمل فيها بدرًا، فتكون الليالي شديدة الإضاءة، فالبياض في التسمية يعود إلى الليالي لا إلى الأيام، لكنه استخدم على سبيل المجاز.

واستندت الدار إلى ما ورد في السنة النبوية من أحاديث تحدد هذه الأيام وتبيّن فضل صيامها، ومنها حديث جرير بن عبد الله (رضي الله عنه) عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ، وَأَيَّامُ الْبِيضِ صَبِيحَة ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ» رواه النسائي وإسناده صحيح كما قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري".
 

أما صيام الست من شوال، فهو صيام ستة أيام من شهر شوال بعد انتهاء رمضان وعيد الفطر، وهو من السنن المؤكدة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» رواه مسلم في "صحيحه" من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.
 

هل تعد الست من شوال من الأيام البيض؟

كشفت دار الإفتاء، أن أيام الست من شوال لا تصنف ضمن الأيام البيض في الاصطلاح الفقهي، إذ إن لكل منهما تعريفًا مستقلًا.

وأشارت إلى أن إطلاق وصف "البيض" عليها في بعض الأوساط له أصل لغوي مقبول، باعتبار أن كلمة "الغرة" تدل على البياض، وقد استخدمت في بعض الأحاديث للإشارة إلى الأيام المفضلة للصيام.

وأضافت أن تسمية الأيام الأولى من الشهر بـ"الغرر" تعود إلى ظهور الهلال في بدايته، وهو نوع من البياض، مما قد يفسر الربط اللغوي بين هذه التسمية وصيام الأيام الست من شوال، خاصة إذا بدأ المسلم صيامها مباشرة بعد العيد.
 

وفي ختام حديثها، أكدت الإفتاء أن صيام ستة أيام من شوال مستحب عند جمهور العلماء، ويفضل أن يبدأ المسلم بها من اليوم الثاني بعد عيد الفطر، منوهة أنه لا يشترط صيامها متتابعة، فمن صامها متفرقة خلال الشهر نال أجرها، وإن كان التتابع أفضل لمن استطاع.
 

تم نسخ الرابط