رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

تجديد حبس المتهم في "مذبحة كرموز".. اعترافات صادمة حول كواليس ليلة الجريمة

هير نيوز

قررت نيابة كرموز بالإسكندرية تجديد حبس المتهم "ريان" البالغ من العمر 21 عاماً. حيث يواجه الشاب اتهامات بقتل أشقائه الخمسة ووالدته في الواقعة المعروفة إعلامياً باسم مذبحة كرموز. وقد كشفت التحقيقات الرسمية عن تفاصيل مروعة حول كيفية ارتكاب الجريمة. 

بالإضافة إلى ذلك، تبين أن الأم هي من خططت لإنهاء حياة الأسرة بالكامل بسبب معاناتها من مرض السرطان. ونتيجة لذلك، أقنعت الأم أبناءها بضرورة التخلص من حياتهم معاً لدخول الجنة والهروب من أوجاع الدنيا.

دوافع المذبحة الأسرية وتفاصيل ليلة القدر


أوضح المتهم في أقواله أن نقطة التحول بدأت في ليلة 27 رمضان الماضي. حيث تلقت الأم نبأ طلاقها هاتفياً من زوجها المقيم في دولة عربية. علاوة على ذلك، رفض الأب الإنفاق على الأسرة مما دفع الأم لاتخاذ قرارها الانتحاري. وبناءً عليه، طلبت الأم من ابنها الأكبر شراء شفرات حلاقة لإحداث جروح قطعية برسغ جميع الأبناء. ومن ثمَّ، بدأ نزيف الأبناء الستة منذ تلك الليلة حتى صباح اليوم التالي وسط استسلام تام للأوامر.

التسلسل الزمني لعمليات الخنق والقتل


ذكر المتهم أن البداية كانت بوفاة الطفلة "ملك" بشكل طبيعي نتيجة النزيف. تبعاً لذلك، أصرت الأم على استكمال المخطط ليلحق بها بقية الأشقاء. وفي تمام الساعة الرابعة عصرًا، قام ريان وشقيقه يوسف بخنق شقيقهما "ياسين" باستخدام وسادة. وبعد ذلك بساعة واحدة، نفذوا نفس المسلك تجاه الطفلة "رهف" البالغة من العمر 12 عاماً. وعلى الرغم من محاولة الشروع في قتل الشقيق "يحيى" بذات الطريقة، إلا أنه قاوم بشدة وتشبث بالحياة في البداية.

 

نهاية مأساوية لجميع أفراد الأسرة


استمرت المحاولات الدموية داخل المنزل الواقع في منطقة بشاير الخير. حيث قامت الأم بمحاولة نحر رقاب الأبناء المتبقين باستخدام أنصال الأمواس. ولكن عندما فشلت في ذلك، قررت التخلص من ابنها "يوسف" أولاً بمعاونة الابن الأكبر. وعلى الفور، عاود المتهم قتل شقيقه الأصغر "يحيى" خنقاً باستخدام غطاء رأس خاص بوالدته. خلاصة القول، لم يتبقَ في الشقة سوى المتهم وأمه التي طلبت منه خنقها هي الأخرى.

فشل محاولة انتحار الناجي الوحيد
 

أفادت التحقيقات أن الابن الأكبر أطبق على عنق والدته حتى لفظت أنفاسها الأخيرة. وبناءً على وصيتها، حاول المتهم إنهاء حياته عبر إلقاء نفسه من أعلى العقار. ومع ذلك، أخفق المتهم في تنفيذ الانتحار ليبقى الناجي الوحيد والشاهد على تفاصيل المذبحة. 

وهكذا، أسدلت النيابة الستار على الجزء الأول من التحقيقات بقرار استمرار حبس المتهم. ومن المنتظر أن تشهد الجلسات القادمة مزيداً من التقارير الطبية والنفسية حول حالة المتهم وقت وقوع الحادث.

تم نسخ الرابط