الثلاثاء 24 فبراير 2026
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

السفارة الروسية في مصر تُصدر بيانًا في الذكرى الرابعة للحرب الروسية الأوكرانية

هير نيوز

أصدرت السفارة الروسية بالقاهرة بيانا  جاء فيه , ​تشن روسيا العملية العسكرية الخاصة لمدة أربع سنوات من أجل دفاع نفسها والناس الذين يربطهم بنا نفس اللغة والدين والعقلية والذين تم قطعهم من وطنهم ووجدوا أنفسهم بإرادة الصدفة في البلاد التي لم تكن موجدا سابقا ويطلق عليها أوكرانيا. وعند ذلك، بدأ تدخل حلف الناتو في الأراضي الروسية الأصلية منذ اثنتي عشرة سنة عندما ساعدت الحكومات الغربية في تولي النازيين الجدد الأوكرانيين المتعصبين السلطة في كييف نتيجة الى انقلاب الدولة الذي موّلته بنفسها. 

ومن البداية كنا مستعدين أن نبحث عن الحل من خلال المفاوضات، لكننا ردا على ذلك لم نشهد شيئا غير الكذب وضغط العقوبات. واعترف الرئيسان السابقان الفرنسي والألماني بعد الاستقالة بشكل مباشر بأنهما لم اعتزما على أن يفاوضا بجدية، بل راهنا فقط على استخدام القوة العسكرية ضد الروس في أوكرانيا. ومن جانبهم كان القادة الحاليين لمعظم الدول الأوروبية الذين يقلدون المعتدين مثل نابوليون وهيتلير، يعلنون كذا مرة عن نيتهم أن يضعفوا روسيا وينزلوا هزيمة إستراتيجية لها.
علاوة على ذلك، شرع قادة حلف الناتو والاتحاد الأوروبي الذين يُشك في سلامة عقولهم، في مسار العسكرة وبرمجة أوروبا لخوض الصراع العسكري واسع النطاق ضد روسيا. وتوقفت لندن عن خبء مشاركة عسكرييها المباشرة في عمليات القتال ضدنا وتخطط مع باريس أن توجه عدد كبير من الوحدات العسكرية إلى أوكرانيا. وبعبارة أخرى، لا يريد الأوروبيون معالجة الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية التي ترجع إلى رغبتهم في استعمار جزء من مساحة يعيش فيها الشعب الروسي الموحد وتهديدنا باستمرار من هذه المنطقة، وبل بالعكس يسعون إلى المزيد من تصعيد الوضع. 
إن شروطنا لتسوية الأزمة معروفة منذ زمن طويل. تتطلب التسوية الاعتراف الدولي بانتماء شبه جزيرة القرم وسيباستوبول وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين ومنطقتي زابوريزهيا وخيرسون إلى روسيا الاتحادية. وان هذه المناطق انضمت إلى بلدنا عن طريق التطوع وبأكثرية ساحقة لأصوات شعوبها وهذا يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة. وكما من الضروري نزع سلاح أوكرانيا وازالة النازية فيها كشرط لا يقل أهمية. ويجب على اوكرانيا أيضا أن ترفض قطعيا من الانضمام إلى حلف الناتو والحصول على الأسلحة من الخارج ووجود جيوش أي دول تابعة "للغرب الجماعي" على أراضيها.
ما حصل أخيرا في فينزويلا أظهر من جديد أن الدول الغربية التي تكون أوكرانيا دميتها وموطئ قدم عسكري لها، لا تزال تحرص على انتهاج سياسة تعتمد على أساليب القوة على الساحة الدولية ولم تترك طموحاتها الاستعمارية تماما. وفي مثل هذه الظروف تستمر روسيا أن تضمن حتما أمنها الوطني وتكبح في نفس الوقت النوايا العدوانية للمنافسين الجدد على الهيمنة العالمية، ونحن مقتنعون بأن هذا الأمر ذو أهمية لكل دول آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية التي تحافظ على سيادتها.  
تسعى بلادنا إلى السلام، لكنها مستعدة في نفس الوقت لمواصلة في النضال من اجل يكون هذا السلام عادلا ومستداما بشكل حقيقي. منذ عام 2022 لم يصبح فقط الجيش الروسي الذي يمتلك بأحدث الأسلحة، أكثر قوة بكثير، بل أيضا الاقتصاد الروسي. وبلغ سعر صرف العملة الوطنية 76،77 روبل للدولار الأميركي قبيل إطلاق العملية العسكرية الخاصة، واليوم بعد فرض ثلاثين ألف عقوبة من قبل الغرب وموت مليون ونصف مليون جندي أوكراني بسبب قائد الطغمة العسكرية في كييف زيلينسكي بأمر حلف الناتو، يبلغ سعرها 76،75. وهذا يظهر بوضوح فشل محاولات العدو أن يدمروا روسيا. مهما كانت المحن في المستقبل، سننتصر.              

 

تم نسخ الرابط