الكينج الحلقة الخامسة.. محمد إمام يفتتح وكالة الحديد وحنان مطاوع تتعرض للتحرش
شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل «الكينج» بطولة محمد إمام أحداثًا مشوقة وتصعيدًا دراميًا ملحوظًا، مع تصاعد الصراعات بين الشخصيات الرئيسية على مستويات العائلة والسلطة داخل السوق.

صراعات النفوذ والمال في الكينج
بدأت الحلقة بتأسيس حمزة لوكالة حديد خاصة به باستخدام الأموال غير المشروعة التي حصل عليها من نشاطاته مع الصياد (عماد رشاد). وظهر صراع السلطة عندما اجتمع حمزة بمعلمي السوق ليؤكد سيطرته على المنطقة، ما أثار غضب المعلم بدير (عمرو عبد الجليل) وهدده برد قوي.
في الوقت نفسه، اكتشف ياقوت (مصطفى خاطر) خيانة حمزة للصياد وإرسال معلومات عن تحركاته إلى خصمه كمال أبو رية، ما فتح الباب أمام توتر داخلي بين الشخصيات وزيادة حالة الشك والريبة.

أزمات عاطفية وأسَرية في الكينج
على الصعيد العاطفي، تركت زمزم (حنان مطاوع) منزل بدير بعد اعتداء شقيقه فارس عليها، ولجأت إلى حمزة الذي وعدها بالحماية، بينما تدخلت والدته وياقوت لتهديدها بشأن زواجها من بدير، ما أضاف بعدًا جديدًا للصراع الأسري ضمن الأحداث.
وفي تطور آخر، أجبرت زمزم شقيقها فارس على مغادرة المنزل والعمل لتستعيد مكانتها وتفرض شروطها على الجميع، ما يظهر قوتها المتزايدة وتأثيرها على مجريات الأحداث.

مؤامرات وخطط سرية في الكينج
استمرت الأحداث المثيرة عندما بدأ الصياد يكتشف وجود جاسوس بين رجاله، غير مدرك أن حمزة هو المخادع. وأمر الصياد بفتح الوكالة باسم الدباح، في خطوة عززت مخططات حمزة للسيطرة على السوق. كما لاحظ ياقوت مكالمة هاتفية مشبوهة بين حمزة وجلال، ما زاد التوتر قبل كشف المزيد من الأسرار وخيوط المؤامرة.
بينما بلغت الأحداث في الكينج ذروتها مع موافقة زمزم على الزواج من المعلم بدير بعد أن تحملت تكاليف عملية والدتها، وذلك لتنفيذ وعده بإخراج شقيقها حمزة من القضية المنسوبة إليه. وأدى هذا القرار إلى صدمة كبيرة لدى حمزة، بينما دخلت زمزم في حالة بكاء شديدة، إذ وافقت على الزواج رغماً عنها لحماية والدتها وشقيقها، ما أضفى بعدًا إنسانيًا مؤثرًا على الحلقة.
مسلسل «الكينج» يواصل تقديم مزيج من الصراعات العائلية، وخطط النفوذ، والمؤامرات المشوقة، ما يجعل كل حلقة مليئة بالتوتر والدراما الممتدة عبر الحلقات المقبلة.
