رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

هل يحق لي الامتناع عن زوج مؤذٍ نفسيًا وبدنيًا؟

هير نيوز

روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.

وقالت السيدة في شكواها: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل يحق لي الامتناع عن زوج مؤذٍ نفسيًا وبدنيًا؟ أنا سيدة متزوجة منذ 31 سنة من شخص له هيبته، وبه بعض الصفات الطيبة التي جعلتني أقبل به زوجًا بعد معاناة قاسية، ولكن بعد الزواج تغيّر 180°؛ فقد اتضح لي أنه شخص سيكوباتي، اجتمعت فيه كل صفات النرجسية من بخل واستعلاء وظلم وتنمر وتحقير وإساءة لفظية وبدنية، يشهد الله على صدقي في كل ما كتبت، وشرّه لم ينل مني وحدي، بل امتد إلى أولادي جميعهم بدرجات متفاوتة".

وأضافت: "نحن جميعًا نعيش مأساة لا تنتهي؛ فمثلاً ابني يقول بأننا نعيش داخل سجن دون جريمة، وابني الأكبر يقول إننا نعيش في مقبرة تشتعل بنا كلما بدأت تهدأ، أما ابنتي المراهقة فتقول بأن صديقتها اليتيمة أحسن منها حالًا، وتعيش سعيدة على ذكرى أبيها الحنون، وتسألني: متى تتركينه ليتسع لنا المدى فنعيش حياة سوية؟".

وتابعت: "أما ابنتي الكبرى، وهي للعلم طبيبة خلوقة، على قدر من الجمال ومتدينة، فقد عزفت عن الزواج خوفًا من تكرار القصاص، لأنها في شخصها، أبنائي عاشوا معي مراحل سحقي كليًا، ما أفقدهم القدرة على احترام كلمتي أو الاعتداد بي كأم، فقد نجح في جعلي مجرد خادمة في بلاط مملكته".

وواصلت: "ليس هذا فحسب، فهو من طبقة اجتماعية أعلى مهنيًا، وهذا يجعله دائم السخط على أهلي، برغم أن أهله فقراء، حين تزوجته لم يكن يملك ثمن شبكة أو زفّة أو حتى شقة، فقد تكفلنا بأكثر من 80% من تكاليف الزواج، حتى خاتم زواجي أهدتنيه أمي على اعتبار أنه سيعوضني متى أتته الفرصة، ولكن حين أكرمه الله، تنكّر لي كزوجة".

واستطردت: "طلبت الطلاق على الإبراء فرفض، وهدد بأخذ أولادي مني، فرضيت بالذل والهوان لئلا أفقد مشروعية أمومتي، الآن أتساءل: هل يحق لي الامتناع عنه كزوجة؟ فقد تعبت من الصبر عليه، وهو لا يتغير أبدًا، أصبحت مريضة، ولا يمكنني التحمل أكثر، أحاول حماية نفسي فيما تبقى لي من عمر".

واختتمت: "عرضت عليه الطلاق، وعرضت عليه أن يتزوج، وكل هذا لاستمرار منعه عني، لا يوجد شرع يسمح للرجل بمعاملة زوجته بالذل والهوان ثم يطلب حقه الشرعي، أنا أصبحت في الرابعة والخمسين من عمري ومريضة، وبناتي وأولادي كبار، ومن حقي أن أعيش في هذا العمر بشيء من الرحمة، فأفيدوني بما يجبر بخاطري، ولا تقسوا في ردودكم".

وجاءت الردود عليها كالتالي..

اخلعيه واولادك كبار في السن وقادرين على الوقوف أمام القاضي والاملاء بشهاداتهم وحتى القول بأنهم يريدون البقاء معك وليس معه

الافضل لك الطلاق لأنه هكذا شخص لا يتغير اولادك متفهمين لوضعك وهم لا يقبلون لك في الاستمرار بحياة الإذلال وابنتك لها القدرة على مساعدتك في أمور الحياة المادية انت الان مترددة وتجدين من الصعوبة مغادرة المركب خطوة بسيطة إلى الامام وستتغير حياتك للأفضل بالكامل وسوف تشعرين بالندم لانك لم تقومي بهذه المحاولة منذ البداية

أنا أحس بمعاناتك جدا وأفهمك لهذا أنصحك بمراجعة شخص كفء علميا ودينيا لأن الموضوع حساس جدا ويلزمه فتوى صحيحةكان الله في عونكأصعب ما في الأمر هو نفسية الأولاد المحطمة وعلاقتك المشوهة بهم أين حلاوة الأمومة بعد كل هذه المأساة؟مشكلتنا أننا نؤجل الحلول ونستسلم للمعاناة فنعمق الألم أكثر. كان من المفروض تضعي حدا لهذه العلاقة السامة من البداية

كان الله في عونك.. وجبر الله بخاطرك . الأصل في الزواج الموده والرحمه وليست المذله والاهانه . فان  فقدت الموده والرحمه بعد محاولات كثيره للإصلاح فهذا الزواج فقد مصداقيته وفقد هدفه الاساسي وهو ان يخرج من هذا الزواج ذريه تتكاثر على نفس المنهج . ولذا شرع الله الطلاق في حال استحالت الحياه بين الزوجين .انت تعانين واولادك يعانون وحتى انهم كبروا وهم يطلبون منك ان تنفصلي عنه ليعيشوا بامان ومتسع. لذا اطلبي الخلع واخلعيه. فلا اظن ان اي قاضي سيسمع معاناتك سيرضى ان يكون ظالم ويبقيك على ذمته . اما الخوف من الناس ومن كلام الناس فهو ضعف ويبقيك بحالك هذا . والناس لا يهمهم منك ولا من معاناتك .فكل مره يبحثون عن شيء يتحدثون عنه . انجي بنفسك وتقدمي لاقرب محكمه واطلبي الخلع ان صدقت في كلامك عن حالك وحال اولادك .وكان الله في عونكم.

انتم النساء تعتقدون ان الصبر علي الزوج المؤذي وتحمل الاهانة فيه خير للاسرة والواقع يقول ان هذا الصبر مؤذي للزوجة وللابناء ماذنب ابنائكم حتي يعيشون مدمرين نفسيا ومرهقين عاطفيا اتمني ان كل زوجة تصبر بهذا الشكل  ان ينزل عليها زوجها اصناف العذاب دون ان يمس اولادها بشيء لانها هي من ارتضت بالبقاء مع زوجها ولكن الابناء لا ذنب لهم  عليكي ان تحمليه انتي لوحدك وتجعلي ابنائك يعيشون بعيدا عنه لعلهم ينعمون بشيء من الراحة النفسية

الأصل في العلاقة الزوجية هو الصبر ومحاولة الإصلاح ما دام الزوج لم يصل أذاه إلى حد يهدد النفس أو يمنع الحقوق الواجبة كليًا، وأن الامتناع عن الزوج لا يجوز إلا بوجود سبب شرعي واضح، مع الاستمرار في السعي للإصلاح عبر أهل الخير أو التحكيم الأسري، واحتساب الأجر في الصبر ما أمكن، لأن الأسرة كيان واحد وتأثر الأبناء بالانفصال قد يكون أشد من استمرار المعاناة

تم نسخ الرابط